الإمام مالك إمام دار الهجرة وهو الإمام الثانى من الأئمة الأربعة حسب الترتيب الزمنى كما قلت وتقدم معنا أن الإمام ابن عبد البر في الانتقاء قدم الإمام مالك وثنى بالشافعى وثلث بسيدنا أبى حنيفة وقلت لا غضاضة عليه في ذلك فهو إمام مذهبه والإمام ابن عبد البر في التمهيد وفى الاستذكار يقول: ينبغى لطالب العلم أن يحرص على العلم الذى يفشو في بلده
يقول: هذا ليس بمنقصة ولا عار لا يخرج على المألوف المعروف انتبه مما هو شرعى
فمذهب الإمام مالك ينتشر في بلاد المغرب وهو مذهب شرعى معتبر فطالب العلم يعنى حقيقة هناك يقول أنا الآن سأذهب سأبحث في مذهب أبى حنيفة وأنشر مذهب أبى حنيفة!!
يا عبد الله هذا ليس من الحكمة سيقع تشويش بينك وبين العامة الذين يدينون الله بها المذهب الذى كما قلت أصوله وفروعه شرعية فقف عند حدك
يقول: هذا ليس بعار يقول: هذا مما يطلب من طالب العلم أن يعتنى بالعلم الذى عليه شيوخه والذى هو في المكان الذى هو فيه ماذا يفشو من العلم يتعلم ,فالإمام مالك قدمه إمام مذهبه والشافعى تلميذ ذلك الإمام والإمام أبو حنيفة رضى الله عنه من أئمة الإسلام الكرام فأورد هؤلاء الأئمة الثلاثة في الانتقاء هذا وجه يستخدمه ,
ووجه آخر ما ذكرته سابقا لابد أيضا من ذكره في أول هذه الموعظة عند ترجمة سيدنا الإمام مالك