الصفحة 40 من 252

وأرضاه وعلام يعذب الإمام مالك عذابا أليما وهكذا الإمام أحمد رضوان الله عليهم أجمعين وبعد أن أُفرج عن الإمام أحمد بعد كما سيأتينا يأتى الخليفة المتوكل الذى أفرج عنه بعد أن عذبه من عذبه ممن قبله ليزوره ويأتى إلى بيته يخرج ولده عبد الله يقول أنت أعفيت أبى مما يكره وزيارتك مما يكره فعد من حيث شئت ولا يقابله ولا على الباب هذا إخوتى الكرام بعد ذلك يطوع الفقه على حسب أهواء الحكام وأرائهم!! هذا إخوتى الكرام أن نتقى ربنا في أئمتنا رضوان الله عليهم أجمعين فما حصل لسيدنا أبى حنيفة رضى الله عنه وأرضاه يدل كما قلت على دلالتين معتبرتين:

الدلالة الأولى هو أعلم أهل ذلك الوقت وأفقه العلماء وله شأن لا يصل إليه أحد حتى حرضت الخلافتان على توليته رئاسة القضاء

والدلالة الثانية أن هذا الفقه بنى على حسب الأدلة الشرعية لا دخل فيه للأهواء السياسية

إخوتى الكرام كما قلت هذه ترجمة سيدنا سيدنا أبى حنيفة رضى الله عنه وأرضاه انظروا ما يتعلق بفراسة سيدنا أبى حنيفة نحو هؤلاء القضاة الذين استدعاهم أبو جعفر وصدقت فراسته فيهم في الخيرات الحسان للإمام ابن حجر في صفحة اثنتين وستين وصفحة ثمان وثمانين وترجمة سيدنا أبى حنيفة إخوتى الكرام رضى الله عنه وأرضاه يعنى حقيقة لعلنا تدارسناها في أربع مواعظ أو خمس تحتمل أضعاف ذلك لكن كما قلت نتدارس ترجمة موجزة نعرف بها قدر أئمتنا الذى سنتدارس فقههم أنتقل إلى الإمام الثانى المبارك سيدنا الإمام مالك رضى الله عنهم وأرضاهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت