إسحاق على يعنى هذا الكلام الذى جرى فقال قلت لسنا ندعى في أئمة الجرح والتعديل العصمة من الغلط ولا من الكلام بنفس حاد فيمن بينهم وبينه شحناء وإحنة يعنى غضب وانفعال أنه يضمر له شيئا من النفرة والبغض وقد عُلم أن كثيرا من كلام الإقران بعضهم في بعض مهدر لا عبرة به لا سيما إذا وثَّق الرجلَ جماعةٌ يلوح على قولهم الإنصاف هذان الرجلان سيدنا مالك وسيدنا محمد بن إسحاق ومحمد بن إسحاق روى له البخارى تعليقا ومسلم في صحيحه لكن مقرونة وأهل السنن الأربعة وتُوفى في السنة التى تُوفى فيها سيدنا أبو حنيفة رضى الله عنهم وأرضاهم سنة خمسين ومائة
محمد بن إسحاق حديثه لا ينزل عن درجة الحسن رضى الله عنه وأرضاه
وهذان الرجلان كل منهما قد نال من صاحبه هذا يقول أنا بيطاره وذاك يقول دجال من الدجاجلة لكن انتبه لكلام الذهبى أثَّركلام مالك في محمد بعض اللين محمد بن إسحاق أثر فيه كلام مالك ولم يؤثر كلام محمد فيه ولا ذرة كلام محمد بن إسحاق, ما أثر في كلام الإمام مالك ولا ذرة الكلام المفضول دائما فضول يطرح وكلام الفاضل يؤثر حقيقة وارتفع مالك وصار كالنجم والآخر فله ارتفاع بحسبه ولا سيما في السير
وأما في أحاديث الأحكام فينحط حديثه فيها عن رتبة الصحة إلى رتبة الحسن إلا فيما شذ فيه فإنه يعد منكرا هذا الذى عندى في حاله والله أعلم وهذا هو الذى عليه أئمتنا رضى الله عنهم وأرضاهم
إخوتى الكرام مثل هذا يقع بين البشر ونحن نعيش في دنيا والدنيا فيها ما