الصفحة 4 من 252

أما في العبادات إخوتى الكرام أعظم العبادات وأعلاها وهى الصلاة وهى أعظم من الصيام كما تقدم معنا وقال سيدنا أبو حنيفة رضى الله عنه وأرضاه للإمام الباقر تقدم معنا قال:

لو قلت بالقياس لأمرت الحائض بأن تقضى الصلاة لا بقضاء الصوم لأن الصلاة أعظم وأفضل لكن ليست موضوع أقيسة عقلية

والبول في المسجد أحسن من بعض أنواع القياس ,كيف أنا أخالف سنة النبى عليه الصلاة والسلام ,حديث ثبت كيف سأتركه لكن انا سأقيس فقط ما لم يقع في العصر الأول على ما وقع فقط ,أمور وقعت حادثة على أمور وقعت قديمة هناك فيها نص فأنا وجدت العلة في ذلك النص تنطبق على ما حصل من وقائع أطبق ذلك الحكم على هذه الحوادث7:24فيه ما فيه العلة وهذا هو القياس ,هذا الذى أفعله أما أُلغى النص ,قلت كل من ألغى النص وقاس يعنى قياسا يصادم النص فهو قياس إبليسى وأول من قاس إبليس وماعُبدت الشمس والقمر إلا بالمقاييس وإذا صادم القياس نصا فهو الاعتبار بإجماع أئمتنا الأبرار ولذلك قال: لو قلت بالقياس لأوجبت على الحائض أن تقضى الصلاة لا أن تقضى الصوم ,ليس موضوع قياس هنا لأن هذه أفضل وهكذا بقية الأجوبة التى ذكرها لسيدنا الإمام الباقر رضى الله عنه وأرضاه

استمع لهذا الحكم الذى الأمة تختلف فيه اختلافا مشروعا محمودا في أعظم شعائر الدين وهو الصلاة,

أولا هل تتعين الفاتحة على المصلى أم لا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت