الصفحة 36 من 252

قاتله ,تقتله ما تخاف من الله ثم بعد ذلك تأتى تصلى على قبره رضى الله عنه وأرضاه ,هذا أبو حنيفة

فتقدم مسعر بن كدام الذى كان يسميه شعبة تقدم معنا المصحف

قال كيف حالك يا أمير المؤمنين كيف حال دوابك كيف الدجاج عندك كيف حال البط

وبدأ يقول هذا الكلام الذى لا يجرى إلا من المجانين

قال أخرجوه عنى أخرجوا هذا المجنون فسلم مسعر بن كدام كما قال سيدنا أبو حنيفة النعمان.

تقدم شريك قال أنا كبير في العمر ولا أصلح

قال بلى تصلح

قال يا أمير المؤمنين فىَّ ضعف

قال نصنع الفلوذج تقويك والحلوى وكذا نقدم لك ما تريد

قال أنا إذا حكمت لا أميز سأحكم على يعنى الصادر والوارد قال احكم ولو على ولدى لابد من أن تلى فولاه قضاء35:45ومسعر أراد أن يوليه البصرة ما استطاع وأبو حنيفة سيوليه مدينة السلام التى هى بغداد فعوقب بما عوقب به رضى الله عنه وأرضاه

إخوتى الكرام هذه نهاية سيدنا أبى حنيفة يمتنع عن القضاء لها دِلالات كثيرة أبرزها دلالتان

الدلالة الأولى

حرص الخلافتين الأموية والعباسية على تولية سيدنا أبى حنيفة رئاسة القضاء في الدولتين له دلالة واضحة على أنه أعلى العلماء قطعا وجزما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت