له ماذا ستفعل بى
قال: سأقتلك
ليس الضرب قال إنها موتة واحدة يعنى إذا قتلتنى ماذا سيكون الموت موت ولا يوجد إلا هذه الموتة في هذه الحياة موتة واحدة افعل ما شئت فقال انظر لجبروت الأمراء أنت ستوليه القضاء لديانته وعلمه وصلاحه ومكانته إذا امتنع ستضربه إذًا تريده أن يكون عميلا 26:8وإلا إذا كان ديانة فقط وإكرام ما في داعى لأن يضرب إذًا تقول أنا عرضت عليك من باب أنك أنت أعلى أفراد الأمة فهذا منصبك ,ما أردت ماذا نعمل نفوض أمرنا إلى الله نلجأ إلى من دونك أما يعنى لازم يهان
فقام الأمير يزيد وسوطه ليس كسوط الذى يضرب به الزانى شارب الخمر هذه عصا كبيرة, ضرب سيدنا أبا حنيفة رضى الله عنه وأرضاه على رأسه عشرة أسواط والزانى لا يضرب على رأسه نُهينا عن ضرب الزانى وشارب الخمر على الرأس لأنه هذا من المقاتل ضربته على رأسه قد تقتله بسوط واحد والسوط الذى يضرب به الزانى كالخنصر وأما هنا عصا يضربه على رأسه حقيقة اشتد الأمر على سيدنا أبى حنيفة
وقال: يا أيها الأمير لمَ تستحل دمى وأنا أقول لا إله إلا الله محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام أذكر وقوفك بين يدى الله فأنت في ذلك المكان أذل منى بين يديك
كما قلت مع جبروتهم وظلمهم مع ذلك عندهم ديانة يعنى ما وصلوا لدرجة الكفر نسأل الله العافية ,ظلم لكن عنده دين يردعه فلما ذُكِّر بالله ذلت العصا من يده وترك ضرب سيدنا أبى حنيفة رضى الله عنه وأرضاه