الصفحة 229 من 252

حصل الرخاء ورُفع البلاء

وهنا كذلك الخليفة المهدى يغفر الله لنا وله وللمسلمين كان يتبرك بزيارة سيدنا الإمام مالك رضى الله عنه وأرضاه ,روى الإمام ابن عبد البر في الانتقاء في صفحة اثنتين وأربعين والأثر في السير في الجزء الثامن صفحة اثنتين وستين أن الخليفة المهدى زار الإمام مالك رضى الله عنه وأرضاه ثم قال له أبا عبد الله عندك دار تملكها قال لا اسكن في دار كراء دار أجرة قال هذه ثلاثمائة دينار تشترى بها دارا وتسعين بها على حوائجك وأنت تتصرف بها كما شئت فأخذها الإمام مالك رضى الله عنه وأرضاه وستسمعون قصتها تركها في الصرة كما هى ثم خرج المهدى فأرسل له بعد انتهت زيارته للمدينة المنورة على منورها صلوات الله وسلامه رسوله ليوسط له الرسول يتحسس يعنى عزم الإمام مالك أن الخليفة المهدى يريد أن تقابله في المحمل تكون عدِلا له ,المحمل الذى يوضع على ظهر البعير واحد من هذه الجهة وواحد من هذه الناحية ,أنت تعادله يعنى على الدابة التى سيركب عليها الخليفة أنت معه ونديمه وصاحبه في هذا الطريق تعادله في المحمل ويريد أن يصحبك إلى مدينة السلام من أجل أن يكون لك شأن في ذلك المكان,

فقال سيدنا الإمام مالك رضى الله عنه وأرضاه سمعت النبى صلى الله عليه وسلم بلغنى عن النبى عليه الصلاة والسلام وساق الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت