أجمعين
يذكر أئمتنا أنه في زمانه أُصيب المسلمون بقحط وثارت أرياح شديدة ظن الناس أنها القيامة ,قحط ثم رياح شديدة ,بعد هذا القحط ظن الناس أنها القيامة من شدتها ,يقول فلما ثارت العواصف والرياح اشتدت خواصه ووزراؤه بحثوا عنه أين الخليفة المهدى فما وجدوه في قصره, في مكان حكمه ثم بعد ذلك بحثوا إذا هو في مكان من بيته تحت شجرة يعفر جبهته بالتراب وسمعوه ينادى الكريم الوهاب وهو ساجد:
رب لا تشمت بنا أعدائنا يعنى من الكفار الذين يتربصون بالدولة الإسلامية الدوائر ,رب لا تشمت بنا أعدائنا ولا تفجع بنا نبينا صلى الله عليه وسلم ,رب إن أخذت العامة بذنبى فهذه ناصيتى بين يديك , رب إن أخذت العامة بذنبى فأنت أنا بين يديك عاقبنى بما شئت وارفع الكرب عن أمة نبيك على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه ,أعداؤنا الكفار من النصارى وغيرهم سيشمتون بنا ,نبينا عليه الصلاة والسلام سيفجع بأمته فإذا الأمر من أجلى أنا بين يديك افعل بى ما شئت وفرج عن أمة نبيك على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه قالوا فلما سمعنا منه هذا هدأت العواصف وحصل بعد ذلك الرخاء وزال البلاء بفضل رب الأرض والسماء فحقيقة إذا تواضع جبار الأرض لجبار السماء