كما سيأتينا من رواية سيدنا أبى هريرة وغيره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون
وهذه دنانيركم إن شئتم فخذوها وإن شئتم فدعوها ,المدينة لا أتركها وأما بعد ذلك الدنانير لكم رغبة في العودة فيها فخذوها يغنينى الله عنها ,دنانيركم كما هى وما تصرفت في دينار منها المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون
ومن جملة عرض المهدى أيضا على سيدنا الإمام مالك رضى الله عنه وأرضاه قال له: ضع لى كتابا حتى أحمل الناس عليه ,هذا الكتاب ضعه لى واضبطه وأنا أحمل الناس عليه
قال: يا أمير لمؤمنين أما هذا الصُقع وأشار إلى جهة المغرب فقد كفيتكه يعنى هم في الأصل يأخذون بمذهبى وأصحابى انتشروا هناك وأما بلاد الشام ففيها الأوزاعى وهو شيخ المسلمين وأما بلاد العراق فأهل العراق هم أهل العراق عندهم أيضا مذهب لا يتركونه فدع الناس على ما هم عليه,
ثم قال له ما قاله للخليفة قبله:
انتشر أصحاب رسول الله على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه في أمصار المسلمين وفى كل مصر ما لا يوجد في غيره من السنن فلا داعى أن تحمل الناس على مذهبى ,
هذا أيها الإخوة الكرام جرى مع الخليفة المهدى