أهل كل مصر من السنن ما ليس عند غيرهم فدعهم على ما عندهم أما أن تلزم الناس بفقهى فهذا ليس من حقى
وسيأتينا إخوتى الكرام ضمن مواعظ الجمعة في الموعظة الآتية:
أنه لا يحق للفقيه أن يلزم الناس بفقهه وإذا فعل فقد ظلم وتجاوز الحدود المشروعة التى شُرعت له ولا يجوز للسلطان أن يُلزم أهل الإسلام بفقه أحد من علماء الإسلام ,
أتلتزمون هذا المذهب ليس من حقى, نعم يتبنى فيما يتعلق بأمر الحكم مذهبا من المذاهب هذا لابد منه لأجل فض النزاع أما في أمر العبادات لا دخل له على الإطلاق أن يقول للناس تقرأون الفاتحة إذا اقتديتم أو لا؟ تقرأون!! ترفعون أيديكم أو لا ترفعون ,هذا ليس من شأنه ومن ليس من اختصاصه وإذا فعل فلا طاعة له على الرعية في ذلك, حاله في ذلك كحال فرد من الرعية , يدلى بالحجة فقط ولا يجوز أن يُلزم فإذا قُبلت حجته كما تُقبل حجة العالم فبها ونعمت وإذا عُورضت لا يجوز أن يتمعر وجهه إنما في أمر النزاع الذى يُحتكم فيه إلى القضاء له أن يتبنى ما عدا هذا لا دخل له في ذلك فالإمام مالك أبو عبد الله رضى الله عنه وأرضاه قال لأبى جعفر: لا لا تفعل يا أمير المؤمنين دع الناس غلى ما عندهم من سنن يفعلون ويتقربون إلى الحى القيوم سبحانه وتعالى
الشاهد إخوتى الكرام السلاطين تفزع منه وتخاف منه ,ولد أبى