المسلمين أجمعين ولده يعنى الذى له ما له من المنزلة عند أبيه والدالة وإذا دخل في مجلس والده الخليفة سيكون له شأن لما يرى هذه الهيبة من الإمام مالك وأن والده أبا جعفر جالس في منتهى الأدب والخشوع مع سيدنا الإمام مالك ذاك يتقطع قلبه فلا يقترب من المجلس ,يأتى ينظر ويبتعد ينظر ويبتعد قال من هذا؟ تدرى من هو؟ قال لا, قال هذا ولدى يفزع منك ويخاف ,لو مجلس آخر دخل لكن عندما يراك يفزع ويهرب
هذه حالة الإمام مالك رضى الله عنه وأرضاه ثم قال أبو جعفر للإمام مالك في هذا المجلس عندما قال ولدى يفزع من هيبتك ولا يستطيع أن يدخل المجلس , قال:
إن طالت بى حياتى لأكتبن قولك ولأنشرنه في البلاد بين الرعية كما تُكتب المصاحف وتُنشر ,فقهك مذهبك سينشر بين المسلمين وأنقشه كما ينقش كلام رب العالمين سبحانه وتعالى وأُلزم المسلمين به ولأحملن أهل الآفاق عليه فقال الإمام مالك رضى الله عنه وأرضاه:
لا تفعل يا أمير المؤمنين ,
قال: ولماذا؟
قال: إن أصحاب رسول الله على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه تفرقوا في الأمصار وفى أهل كل مصر وفى كل مصر عند