الصفحة 224 من 252

جعفر لا يستطيع أن يدخل إلى المجلس الذى فيه سيدنا الإمام مالك رضى الله عنه وأرضاه من هيبته ووقاره رضى الله عنه وأرضاه

وأبو جعفر إخوتى الكرام أبو جعفر كما قلت توفى سنة ثمان وخمسين ومائة يعنى قبل الإمام مالك بقرابة عشرين واحدة وعشرين سنة أوليس كذلك؟ وهو عبد الله بن محمد الهاشمى العباسى قال الإمام الذهبى في ترجمته في السير في الجزء السابع صفحة ثلاث وثمانين: هو فحل بنى العباس هيبة وشجاعة ورأيا وحزما ودهاء وجبروتا فيه هذه الأمور ,على كل حال مع ما دخل فيه من الظلم والجور أفضى إلى ما قدم ويرجى له الخير آخر كلمة نطق بها كلمة التوحيد وخُتم له بها ورحمة الله واسعة

فى سائر كتب التاريخ عندما احتُضر وفى كتب التراجم وهذا في السير وغيره قال اللهم إنى قد ارتكبت العظائم جرأة منى عليك , هذا حال احتضاره عندما يلفظ أنفاسه الأخيرة اللهم إنى قد ارتكبت العظائم جرأة منى عليك وقد أطعتك في أحب الأشياء إليك وهى لا إله إلا الله محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام وقد أطعتك في أحب الأشياء إليك انتبه لوعيه وتوحيده وصفاء بصيرته مع ما فيه من ظلم وجور ودنس وقد أطعتك في أحب الأشياء إليك منا منك لا منا عليك يعنى أنت مننت علىَّ بأن وفقتنى لتوحيدك أنا ما أمن عليك لأننى أطعتك ولى منة في ذلك!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت