الصفحة 213 من 252

منهم فمداخلته ورؤيته وعونه على الصلاح من أفضل أعمال البر ,حقيقة هذا إذا كان عادلا صالحا فزيارته من أفضل القربات وأعظم الطاعات لكن أين هو يعنى بعد الخلافة الراشدة جاء الخليفة الراشد العابد سيدنا عمر بن عبد العزيز ثم بعد ذلك خاضوا في ظلم وجور ,نعم تختلف نسبة الجور والظلم التى خاضوا فيها على حسب حالهم ونسأل الله أن يحفظنا من شر كل ذى شر إنه أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين

بما أن الأمر تغير ويخشى يعنى من وقوع فتنة أئمتنا آثروا الأمر الثالث, غالب أئمتنا كانوا يؤثرون الأمر الثالث وهو الاعتزال ألا يرون الأمراء وألا يراهم الأمراء يعتزلونهم والسلام, هذا سلكه أكثر أئمة الإسلام رضوان الله عليهم أجمعين

أُثر عن سيدنا عبد الله بن مسعود رضى الله عنه وأرضاه كما في سنن الدارمى في المقدمة في الجزء الأول صفحة تسعين باب من قال العلم هو الخشية وتقوى الله عز وجل ,نقل عن سيدنا عبد الله بن مسعود رضى الله عنه وأرضاه أنه قال:

من أراد أن يكرم دينه فلا يدخل على السلطان ولا يخلون بالنسوان ولا يجادل أهل الأهواء ,

من أراد أن يكرم دينه وأن يحفظه وألا يخدش دينه لا يدخل على السلطان ,هذه مجالس الفتنة وحتما يقصد بسلاطين الجور والظلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت