الصفحة 214 من 252

ليس لا يدخل على سيدنا أبى بكر رضى الله عنه وأرضاه ,رؤيته من أعظم الطاعات وأفضل القربات فإذًا على سلاطين الظلم والجور ,لايدخل على السلطان ولا يخلون بالنسوان فالشيطان هو الثالث بعد ذلك ويجادل أهل أهل الأهواء فهم على ضلال وبلاء لا ينتفعون ولا يقبلون من أتقى الأتقياء {إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون * ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم} [يونس/96-97]

فعلامَ ضياع الوقت وتكدر القلب بسماع الشبه من أهل الزيغ والضلال ,لا تجادل أهل الأهواء وهذا الكلام أُثر عن العبد الصالح سيد المسلمين في زمانه الولى القانت يونس بن عُبيد كما تقدم معنا حاله ونسبة هذا القول إليه ضمن مواعظ الجمعة توفى سنة أربعين مومائة وقيل تسع وثلاثين ومائة حديثه في الكتب الستة وكان أئمتنا والمسلمون في الزمن الأول يتوسلون إلى الله بربوبيته لهذا العبد الصالح أن ينصرهم على أعدائهم فإذا اشتد عليهم الكرب في الغزو يقولون اللهم رب يونس بن عبيد انصرنا فينصرون بإذن الحى القيوم

انظروا ترجمته مع نسبة هذا القول إليه في السير في الجزء السادس صفحة ثلاث وتسعين ومائتين قال من أراد أن يكرم دينه كما تقدم معنا أثر سيدنا عبد الله بن مسعود وكان يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت