رضى الله عنه وأرضاه
فقال الإمام الغزالى مجيبا على ذلك تعلم آداب الزيارة منهم ثم زُرْ ادخل ثم ادخل إذا كنت تقوم بما يقومون به فلا حرج ,
هذا التفصيل إخوتى الكرام يزورون الأمراء والأمراء تزورهم لا هذا ولا ذاك يعتزلونهم هذا كله كما قال أئمتنا في حق أمير الجائر في حق السلطان الظالم
أما إذا كان الأمير صالحا كالخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم أجمعين كحال سيدنا عمر بن عبد العزيز رضى الله عنهم أجمعين فزيارته من أعظم الطاعات وأفضل القربات كما نص على ذلك أئمتنا بالاتفاق يعنى هذا البحث كله في حال زيارة الأمير إذا كان ظالما جائرا منحرفا عن شريعة الله عز وجل
وأما إذا كان قائما بالعدل بالقسط يخشى الله ويخافه فزيارته ومعونته على أمر نفسه وأمر رعيته هذا من أعظم الطاعات وأفضل القربات كما نص على ذلك أئمتنا رضوان الله عليهم أجمعين
قال الإمام ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله في الجزء الثانى صفحة خمس وثمانين ومائة بعد أن بيَّن أن الآثار التى وردت في المنع من الزيارة:
هذا في حق أمراء الجور الظلم إذا كان الإنسان يدخل عليهم ويقرهم ولا ينكر عليهم جورهم وظلمهم قال أما أهل العدل