الصفحة 211 من 252

للعلماء أو الاعتزال فهو قال:

شر هذه الأحوال أن يزور العالم الأمراء ,أن يزور العلماء الأمراء قال هذا شر هذه الأحوال ثم مع ذلك قال إذا خلت زيارته عن المعصية وقام بما يجب عليه فلا حرج لكن الغالب أن الإنسان إذا دخل لا ينصح وقد يمدح هذه زيادة بلية ويرى المنكرات فلا ينكر ولا يغير فهذه شر الأحوال لكن مع ذلك إذا دخل ونصح وقام بما يجب عليه فلا حرج عليه ,هذه الحالة الأولى

الحالة الثانية قال أن يأتى السلطان إلى العالم قال رد السلام عليه لابد منه إذا سلم يرد عليه ثم بعد ذلك هل يكلمه وينصحه أو يعنى يعتزله ويبقى ساكتا فلا يجيبه على سؤاله من أجل أن يخرج هذا الأمير السلطان؟ قال على حسب حال العالم وحسب حال الأمير أما رد السلام لابد منه ,حالة ثانية قال هى دون الأولى

والحالة الثالثة قال هى الواجبة في هذا الزمان في زمان حجة الإسلام الإمام الغزالى يعنى في القرن الخامس الهجرى وهى ألا يزوره وألا يأذن له بزيارته وأن يعتزلهم قال هذا هو الواجب لماذا؟

قال ليسلم للإنسان دينه ,قال هذا الواجب فلا سلامة إلا بذلك ثم قال فإن قيل إن السلف الصالح كانوا يزورون ويُزارون من قِبل الأمراء والسلاطين كما هو الحال في سيدنا الإمام مالك مثلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت