الصفحة 209 من 252

قيل له إنك تدخل على الأمراء تدخل على أبى جعفر تدخل على المهدى بعده وإذا زاروك تفتح لهم بيتك وتكلمهم إنك تدخل على الأمراء إنك تتصل بهم

فقال أين التكلم بالحق؟

يعنى إذا لم أدخل عليهم كيف سأتكلم بالحق كيف سأنصحهم كيف سأحذرهم كيف سأبين ما يجب عليهم أين التكلم بالحق ثم قال عليه رحمة الله ورضوانه:

حق على مسلم جعل الله في صدره من العلم والفقه أن يدخل على ذى أمر أى على المسؤولين الأمراء والسلاطين على ذى أمر يأمره بالخير وينهاه عن الشر ويعظه حتى يتبين دخول العالم من دخول غيره ,

انتبه يدخل ليأمره بالخير ولينهاه عن الشر حتى يتبين دخول العالم من دخول غيره, لايدخل لمصلحة ولا لوظيفة ولا عرض دنيا ولا ليمدح ولا ليتملق إنما يدخل من أجل أن يقوم بواجب النصح الذى أوجبه الله على المؤمنين يأمر بالخير ويحذر من الشر فهنا يتبين دخول العالم من دخول غيره ,يتميز دخول العالم من دخول غيره

قال الإمام مالك رضى الله عنه وأرضاه لأن من دخل عليهم فأمرهم ونهاهم فهذا من أفضل أعمال البر

إذًا له صلة إذا اتصل بهم قام بما يجب عليه كما قلت نحوهم حسبما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت