فلابد من أن نقف عند حدودنا وأن نتقى ربنا , نقول النصوص احتملت وأئمة الإسلام رضى الله عنهم وأرضاهم فهموا هذه الاحتمالات وما أجمعوا على حكم في هذه القضية وعليه الأمر فيه سعة ورحمة الله واسعة
وتقدم معنا مرارا ما احتمله الدليل وقال به إمام جليل فهو حكم في شرع العزيز الجليل ,حكم شرعى خرج عن كونه بدعة,
بعد ذلك أنت تراه راجحا أو مرجوحا هذا في نظرك لا أنه راجح في حقيقة الأمر أو مرجوح في حقيقة الأمر , إذا قلت أنا تطمئن نفسى إلى هذا أرى أنه أخشع لقلبى , يا عبد الله أنت وما اخترت وما أحد ألزمك لا بهذا المذهب ولا بهذا, لكن كما تقدم معنا الخروج عن المذاهب الأربعة هلاك وعطب ولا يخرج الحق عنها فأنت ضمنها ثم بعد ذلك رأيت ما هو أخشع لقلبك , ما هو أحوط لدينك , كل واحد عنده اعتبار لعبادته للعزيز القهار , هذا الاعتبار لا ينبغى أن يخرج عن الأقوال المعتبرة ولا يجوز كما قلت أن يلزم غيره بما رآه معتبرا لما رآه راجحا لما رآه سديدا
إخوتى الكرام هذا إذا ما استقر في أذهاننا سيضلل بعضنا بعض , يكفر بعضنا بعضا , ويستبيح بعضنا دماء بعض والأمة يعنى تقع في هَرْج ومَرْج وهذه المسألة على وجه الخصوص قلت ولا أزال تقوم الساعة ولا ينتهى الخلاف فيها , أبذل ما شئت والذين جاؤوا على تعبيرهم قال لن نتقيد بمذهب رجعوا إلى هذه الأقوال الثلاثة إن لم يزيدوا , بعضهم يرى إذا قرأ فانصتوا , يقول يلزم يعنى ألا نقرأ الفاتحة إذا قرأ الإمام , هذا الآن