طيب نصوص ما الجمع بينها؟
الذى يبدو لى والعلم عند ربى أن هذه الأقوال كلها أراد نبينا عليه الصلاة والسلام منها توسعة على الأمة وكلها احتملتها الأدلة فمن رأى أنه يعنى أخشع لقلبه أن يقرأ فليقرأ ,من رأى أن الإنصات أخشع فلينصت , من رأى بعد ذلك أنه إذا ما سمع القراءة أو أسر الإمام القراءة فهو يقرأ ولا يريد أن يسكت لئلا يُشغل بوساوس هنا أو هناك ولا يستطيع أن يستحضر المعانى وأن يخشع ,نقول ههذ الأقوال كلها دلت هذه النصوص على جوزاها فبقى بعد ذلك يعنى تفعل ما تراه أخشع لقلبك ,
نعم الاحتياط مطلوب وكما قال أئمتنا يعنى السير مع الجمهور مرغوب ويد الله مع الجماعة, دون أن نقول إن في قول من تلك الأقوال عيب من العيوب ,هذ حق وهذا حق وهذا حق, لكن بعد ذلك ترى يأتيك يقول أنا أرى أن هذا القول قال به الجمهور يعنى هو أحوط!! , تأتى بعد ذلك لمسلك آخر أحوط من حيث هنا الكثرة, تقول يعنى لو قرأتُ الفاتحة وراء الإمام الصلاة جائزة بالإجماع سواء فيها كراهة أو لا, لكن إن تركتُها فيوجد من نازع في صحتها فأن أرى من الاحتياط أن أقرأ ,حقيقة هذا كما قلت الأمر فيه سعة, هذا كله للفعل الفردى الذى سيفعله الإنسان في عبادته للرحمن, لكن ليس من حق أحد أن يقول لأحد هذا القول هو الصحيح وهذا القول يعنى ينبغى أن نأخذ به , والأقوال الأخرى باطلة ومن فعلها لا تصح صلاته ,من قال هذا فهو ضال ,