والثانى
بشر المريسى, بشر بن غياث المريسى وأئمتنا يقولون إنه بشر الضلالة, بشر البدعة ليفرقوا بينه وبين سيدنا بشر الحافى كما يقولون في حق سيدنا الإمام المبجل أحمد بن حنبل أحمد السنة ,يقولون عن أحمد بن أبى دؤاد, أحمد البدعة قاضى قضاة يعنى الدولة العباسية وكان على طريقة الجهمية وهو الذى امتحن عباد الله في محنة خلق القرآن, أحمد بن أبى دؤاد أحمد البدعة والإمام أحمد أحمد السنة وبشر الحافى بشر الخير وبشر بن غياث المريسى بشر الضلالة بشر البدعة ,بشر بن غياث توفى سنة ثمانى عشرة ومائتين
انظروا ترجمته المظلمة في السير في الجزء العاشر صفحة مائتين فما بعدها وقال الإمام الذهبى في ترجمته:
إنه نظر في الكلام في علم الكلام والفلسفة والهذيان فغلب عليه وانسلخ من الورع والتقوى وهو صاحب خطب وليس بصاحب حجج,
كلام مفوه كلام بليغ وهو مفوه فصيح لكن ما عنده حجج ولا بينات ,صاحب خطب وليس بصاحب حجج , ختم الإمام الذهبى ترجمته بأنه كُفِّر من قبل عدد من أئمة الإسلام ومع ذلك قال الذهبى كل من كُفِّر ببدعة وإن جلَّت لا يسوى بعباد الإصنام