وبأهل الأوثان فأمره إلى ذى الجلال والإكرام.
بالنسبة للعن المعين
تقدم معنا إخوتى الكرام أن عددا من أئمة الإسلام كالإمام المهلب والإمام البُلقينى شيخ الحافظ ابن حجر وقلت هو ما يُفهم من كلام الإمام النووى يجوز لعن المعين إذا فعل ما يستوجب اللعن وهنا عندما هذا المبتدع لعن الإمام مالكا لعنه أبو داود وأنزل اللعنة عليه وتقدم معنا أن الجمهور على المنع
والحافظ ابن حجر جمع بين القولين وقال لا تعارض فمن منع أراد المعنى اللغوى وهو الطرد والإبعاد من رحمة الله وأنه لا ينال رحمة الله وهو إذا كان عاصيا فستناله رحمة الله وهو من عداد المؤمنين ومن أجاز فأراد السب والتعيير والتحقير والتنفير مما وقع فيه هذا الإنسان الحقير
على كل حال حب سيدنا الإمام مالك من السنة ولا يبغضه إلا مبتدع ووصل الأمر بأبى داود أنه لعن من لعن الإمام مالكا رضى الله عن الإمام مالك وعن الإمام أبى داود وعن أئمتنا الكرام أجمعين
إخوتى الكرام تقدم معنا ثناء العلماء عليه وقلت إنه نجم السنن ,إنه نجم العلماء إذا ذُكر العلماء فمالك النجم الثاقب وقد حصَّل العلم النافع وقرنه بالعمل الصالح رضى الله عنه وأرضاه فاكتملت فيه القوة العلمية كما اكتملت فيه القوة العملية وهما منبع الكمالات