الصفحة 107 من 252

والتفصيل يأتينا في الموعظة الآتية بعون الله وتوفيقه إجماع أهل المدينة المنورة على منورها صلوات الله وسلامه على ضربين على قسمين:

الأول ضرب من طريق النقل والحكاية تنقله الكافة عن الكافة وهذا أربعة أقسام يأتى تفصيلها بعون الله وهذه الأقسام الأربعة حجة عند سائر علماء الإسلام هذا باتفاق تنقله الكافة عن الكافة , هذا من طريق النقل والحكاية فيما يتعلق بأمور شرعية منقولة عن نبينا خير البرية عليه الصلاة والسلام ,مستندها رواية ومشاهدة أو إقرار كما سيأتينا قول أو فعل أو إقرار على الفعل أو على الترك في هذه الأحوال الأربعة وطريقه النقل ,والنبى عليه الصلاة والسلام أقرهم على هذا ,على فعلهم على تركهم هذا حجة بالاتفاق كما سيأتينا وأمثِّلُ لكل حالة من الأحوال الأربعة بعون الله ,ضرب طريقه كما قلت النقل تنقله الكافة عن الكافة من طريق النقل والحكاية سيأتينا هذا يحتج به عند سائر علمائنا

النوع الثانى ضرب طريقه مستنده العمل والاجتهاد والاستدلال قام على طريق الاجتهاد والاستدلال ,أهل المدينة اتفقوا عليه لكن لهم فيه نظر واجتهاد دون أن يكون مبناه على النقل والحكاية عن حالة كانت في زمن النبى على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه هذا إخوتى الكرام كما قلت لابد من تفصيله بعون الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت