الصفحة 106 من 252

والتابعين وتابعيهم وأما بعد ذلك فقد اتفق الناس على أن إجماع أهلها ليس بحجة كإجماع من عداهم لأنه حصل عنهم ما حصل عند غيرهم من انتشار شىء من البدع والأهواء والآراء لكن عصر الصحابة الطيبين, عصر التابعين, أتباعهم, السنن هى الظاهرة وإذا يوجد شىء هذا في القلوب أما بعد ذلك وُجدت بدعى حتى التشيع والرفض في المدينة المنورة على منورها صلوات الله وسلامه بعد أتباع التابعين وحصل ما حصل

إذًا هذا الكلام في الإجماع في هذا الوقت في زمن الصحابة والتابعين وأتباعهم قال الإمام ابن قدامة في روضة الناظر في الجزء الثانى صفحة أربع وأربعين ومائة من الطبعة المحققة:

ولا خلاف في أن قولهم أى قول أهل المدينة المنورة على منورها صلوات الله وسلامه لا يعتد به في زماننا والإمام ابن قدامة توفى سنة عشرين وستمائة ,لو قال بعد يعنى عصر أتباع التابعين لكان العبارة حتى أسد ولا خلاف في أن قولهم لا يعتد به في زماننا فضلا عن أن يكون حجة

أعود إخوتى الكرام إلى تحرير الكلام في الاحتجاج بعمل أهل المدينة الكرام عند إمام دار هجرة نبينا عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام قال الإمام القاضى عياض في المدارك في الجزء الأول صفحة ثمان وستين إجماع أهل المدينة على ضربين أذكرهما دون تفصيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت