الصفحة 108 من 252

وتوفيقه

لما اجتمع سيدنا أبو يوسف رضى الله عنه وأرضاه بسيدنا الإمام مالك عندما حج مع هارون الرشيد عليهم جميعا رحمة الله ومغفرته ناظره الإمام مالك في زكاة الخضروات,

عند سيدنا أبى حنيفة وعلى هذا متون سائر كتب فقه الحنفية فيما أخرجت الأرض العشر قل أو كثر إلا الحشيش والحطب الفارسى عند الحنفية ما عدا هذا من بقدونس وجرجير وخس وخيار كلها يجب فيها العشر إذا سُقيت بماء السماء أو نصف العشر إذا سُقى بكلفة الإنسان وجهد الإنسان بالدولاب وبالموتور وما شاكل هذا ,فناقشه الإمام مالك قال:

هؤلاء أهل مدينة خاتم الأنبياء على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه كانوا يزرعون في زمن النبى عليه الصلاة والسلام الخضروات فما كان واحد يزكى وما أخذ النبى عليه الصلاة والسلام منهم الزكاة وما علمهم ذلك

وهذا الذى عليه أهل المدينة بلا خلاف علماؤهم ومزارعوهم وجميع من في هذه المدينة يعلم هذا الحكم, تلقاه أتباع التابعين عن التابعين عن الصحابة الكرام الطيبين عن إقرار نبينا الأمين على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه فأنتم تقولون الزكاة في الخضروات وفيما قل وكثر, كيف إذا الآن زرع الإنسان يعنى حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت