فى التعليق على سنن البيهقى في الجزء الأول صفحة تسع وخمسين وصححه جم غفير من المحدثين ورُوى عن ستة من الصحابة آخرين ,يعنى هو من رواية سيدنا جابر ومن رواية عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وعبد الله بن مسعود وأبى هريرة وأبى الدرداء وسيدنا على رضى الله عنهم وأرضاهم ,هذه روايات ثابتة عن سبعة من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين عن نبينا عليه الصلاة والسلام أنه قال:
(من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة) حديث صحيح وهذا مطلق في جميع الصلوات في جميع الركعات سواء كانت جهرية أو سرية, من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة ,هذا الحديث الذى فهم منه سيدنا أبو حنيفة رضى الله عنه وأرضاه ما فهم هل شاركه في هذا الفهم أحد من الصحابة؟ نعم ,شاركه رواة هذا الحديث , رواة هذا الحديث قالوا بهذا ,جابر بن عبد الله رواى الحديث أوليس كذلك؟ تقدم معنا روى الحديث , روى الإمام مالك عنه في الموطأ والترمذى في السنن وقال هذا حديث حسن صحيح موقوف على جابر من قوله , قال:
(من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فلم يصلِّ إلا أن يكون وراء الإمام) ,إذا كان وراء الإمام لا يلزمه أن يقرأ
وثبت في الموطأ بسند صحيح كالشمس من رواية سيدنا عبد الله بن عمر موقوفا عليه وهو من رواة الحديث أوليس كذلك؟ تقدم معنا هو من الرواة السبعة ,سُئل هذا في الموطأ بسند صحيح ,
سُئل هل نقرأ وراء الإمام؟