الإسلام ويحقر الحضارة الإسلامية ، دون تفنيد أباطيله ، وماذا حدث لحواشي مترجم الكتاب ؟ أليس الإسلام دين الدولة ، وروح المجتمع الكويتي ، ، وانه قوام المجتمع ، _أليست الثقافة الإسلامية الجزء الأهم والأعظم من ثقافتنا الوطنية ، أم أن مجلسنا الوطني للثقافة ، يعني ثقافة أخرى ونحن لا نشعر؟؟
المقال الخامس
ـــــــــــــــ
ـــــــــــــــ
وا إسلاماه ، واقدساه
في هذه الأيام ينتهك اليهود كرامة الأمة الإسلامية ، بعدوانهم على المسلمين العزل الأبرياء ، يطاردونهم ويقتلون أبناءهم وأطفالهم ويسومونهم سوء العذاب ، بعد أن دنست أقدام شارون النجسة أرض الحرم القدسي ، وكادت أن تطأ مواضع جباه المسلمين في المسجد الأقصى ، مستفزا مشاعر العالم الإسلامي ، ولم يبق من سلاح الكرامة في أيدي المسلمين في أرض المسرى والمسجد الأقصى سوى تلك الحجارة التي يرميها الأطفال ، رموها على شارون فانفتحت عليهم نيران الحقد اليهودي بلا رحمة .
ولازال المسلمون هناك في فلسطين يترقبون وقد امتلأت قلوبهم بالحذر والخوف ، وتتردد مع أنفاسهم زفرات الحسرة ، وترى على وجوههم مسحة اليأس بسبب موقف الخذلان المخزي الذي يقفه قادة الأمة الإسلامية ، مما لم يسبق له مثيل في تاريخ الإسلام ، ومما يزيد الأحرار شعورا بالمهانة ، أن الذين يعتدون على كرامة أمة المسلمين ، أمة الجهاد والمجد والعزة بالحق ، انما هم اليهود أمة الجبن والذل ، فيا للذل والعار ، ويا رب غفرا:
وكيف يذل المسلمون وبينهم كتابك يتلى كل يوم ويكر
نبيك محزون وبيتك مطرق حياء وأنصار الحقيقة نوم
وقد تعودنا أن نبكي على كرامتنا بكاء النساء ، بعدما فرطنا فيها ولم نحفظها احتفاظ الرجال