فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 247

(4) ترسيخه هو وإخوته وحدة المملكة العربية السعودية التي أسسها ووحدها والدهم جلالة الملك عبد العزيز - رحمه الله -، وتمثل ذلك في براعته السياسية خارج المملكة، وعلاج ما صدر من الدول المجاورة بكل حكمة وتؤدة، وروية، ورباطة جأش، كما تعاون مع جيران المملكة العربية السعودية لدفع الأذى عنهم، والدفاع عن قضاياهم، بما فيها القضية الفلسطينية، متخذًا الحكمة، والحزم شعاره [1] .

(5) إنقاذه العملة السعودية من التدهور والضعف، بفضل الله إذ حباه الحنكة، والحكمة [2] .

(6) دفاعه الكبير جدًا عن القضايا الإسلامية، وقيامه بالدعوة إلى الله تعالى، ونصرة الإسلام، والذب عن حياضه، ودحر الشيوعية التي زحفت على العالم الإسلامي، والعربي، بكل ما أوتي من حكمة، وشجاعة؛ مما جعل المملكة في مأمن من مكائد الشيوعية التي لبست ثيابًا مزخرفة من الأقوال، والأفكار [3] .

(7) إنشاء جامعة الملك فيصل في المنطقة الشرقية، وهي سادس جامعات المملكة العربية السعودية، من حيث الإنشاء، وأولها من حيث النوعية، وما تنفرد به من تخصصات أكاديمية، أنشئت بموجب قرار مجلس الوزراء الموقر ذي الرقم 1964، وتاريخ 20/ 11/1394 هـ [4] .

(8) اعتناؤه بمشروع جامع الملك فيصل بالبرازيل في كويابا، عاصمة ماتوكروسو، ودعمه المادي السخي؛ لإنجازه بأسرع وقت؛ ليكون مهدًا لمشعل نور الهداية، والدعوة إلى الله تعالى [5] .

وغير ذلك كثير جدًا، وإنما اقتصر الباحث على ذكر أبرزها [6] .

وفاته:

لم تكن وفاته - رحمه الله - فاجعة لآل بيته، أو آل سعود فحسب، بل كانت حدثًا اهتز له العالم بأسره، بما فيه العالم الإسلامي، والعربي، وحزن عليه كل صغير وكبير، ورثي بالكثير من القصائد، وكتب في رثائه والأسف على فقده: الكثير من العلماء، والكتاب، والمفكرين، مبينين مدى ما لحق الأمة من خسارة فادحة لفقده [7] .

توفى - يرحمه الله - يوم الثلاثاء 13/ 3/1395 هـ، وحضر الصلاة عليه في المسجد (الجامع الكبير) الأمراء، وجمع غفير من المسلمين، ومندوبون عن الدول الإسلامية، وشاركوا كذلك في عزائه، ودفن في مقبرة الرياض العامة - رحمه الله رحمة واسعة - وله من الأبناء ثمانية [8] .

(1) ينظر: تاريخ ملوك آل سعود 2/ 233، 245 - 262، 264 - 270، 288 - 289، 302 - 310، 318، 321، 323، 334، 351.

(2) ينظر: تاريخ ملوك آل سعود 2/ 231.

(3) ينظر: جهود المملكة العربية السعودية في خدمة الدعوة الإسلامية ماضيًا وحاضرًا، ص 93 - 117.

(4) ينظر: التقرير الدوري لعام 1403 هـ، الصادر عن وزارة التعليم العالي في المملكة العربية السعودية، ص 224.

(5) ينظر: مجلة الجامعة الإسلامية، ص 122، العدد الثالث، السنة الثامنة ذو الحجة: 1395 هـ.

(6) ينظر: آلام وأمال 1/ 21 - 28. عبد العزيز محمد الأحيدب؛ وينظر: المملكة العربية السعودية ومائة عام من الإنجازات، ص 42 - 52

(7) ينظر: آلام وآمال 1/ 1 - 6. عبد العزيز الأحيدب؛ وينظر الكتاب الوثائقي عن الجامعة، ص 104 - 106، وفيه ذكر شيء من رثائه.

(8) ينظر: من حياة الملك عبد العزيز، ص 283؛ وينظر: شبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز 4/ 1405 - 1408؛ وينظر: الكتاب الوثائقي عن الجامعة، ص 140 - 106

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت