الصفحة 469 من 604

النوازل والمصائب، والمآسي، جعلت اليوم مالا يقل عن 50 مليون من البشر، (منهم 80% من المسلمين) يعانون معاناة مؤلمة من نقص في الطعام والغذاء والدواء والكساء والملجأ، بسبب تعرضهم لعمليات التشريد، والتهجير، والطرد من الأوطان [1] .

وذلك أن أهداف الوقف في الإسلام كما هو معلوم لا تقتصر على بناء المساجد أو مساعدة الفقراء من المال، بل تتعدى ذلك إلي تقديم النفع العام للمسلمين كافة وفي كافة المجالات كما تقدم ذكره - حتى أن الأوقاف الإسلامية شملت غير المسلمين بل نص بعضها على العناية بالحيوانات المريضة والهرمة.

وقد تنبه العالم الإسلامي. ومن المهتمين بذلك البنك الإسلامي للتنمية، حيث عقد الندوات التي تدعو إلى تنشيط الدور الاستثماري للوقف. كما قامت تجارب في العالم الإسلامي جديرة أن يستفاد منها، مثل مشروع سنابل الخير الذي خص 15%من ريعه للخدمات الصحية. وكذلك المشروعات الوقفية التي تصرف على الخدمات الصحية للجنة مسلمي إفريقيا الكويتية.

ومن التجارب الفعالة أيضًا الصندوق الوقفي للتنمية الصحية الذي

(1) عبدالله صالح العبيد، الهيئات الخيرية الإسلامية، الإغاثة العدد 14، 1418 هـ ص 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت