فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
  • 📄
الصفحة 484 من 977

ـــــــــــــــــــــــ

ليس بحاجة إلا إلى واحدة، أو سيارتان مثلا، أو عنده أمتعة زائدة عن حاجته، فإذا أكره على بيع شيء منها فإن للحاكم أن يلزمه بهذا البيع، هذا هو الشرط الأول، ولعلنا نقف على الشرط الثاني: أن يكون العاقد مكلفا.

هذا سائل يقول: إن في كلامك نوع من القسوة علينا كمقيمين مسلمين؟ إذا كنتم مقيمين مسلمين فلا نحسدكم، ولكم مجال في الأعمال -إن شاء الله- تعبدون الله وتصلون، وتخافون الله، ولا تغشون طلبا للرزق، ونقول: ليس كل العمالة على هذه الحال، فإن الكثير والكثير غير مسلمين، وهم الذين تحصل منهم الخيانة، ولكم طلب الرزق، ونقول:"المؤمنون أخوة لا فرق بين أسود وأحمر إلا بالتقوى"لا نمنع، وأنتم لا تمنعون عن العمل، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: " دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض " وتعميم العمالة بالغش لا نقوله، إنما يوجد هذا، ولكن نقول: إن هؤلاء العمالة أكثرهم لا يحتاج إليه، وإنما يأتون لأجل أن يعملوا، وقد يفسدون بالأخص إذا لم يكونوا مسلمين أو كانوا مبتدعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت