ولذلك فهذه الفئة العمرية تصنف ضمن الفئة المعرضة لحدوث المضاعفات بشكل كبير وقد يتقدم هذا التصنيف إلى الفئة الأكثر عرضه لحدوث المضاعفات في حالة إقامتهم بمفردهم دون وجود عائلة تهتم بهم أو ترعاهم.
وفي هاتين الحالتين ينصح المريض بضرورة الإفطار والفدية وعدم القضاء.
أما في حالة ضبط مرض السكري بالحمية أو الأقراص التي لا تزيد إفراز الإنسولين فيرخص لهم بالصوم بشرط المتابعة الطبية الجيدة وإلتزام تعليمات الطبيب المسلم الثقة
قضاء الصوم لمريض السكرى
يجب القضاء على من أفطر يومًا أو أكثر من رمضان بعذر من الأعذار المبيحة للفطر، كالحيض والنفاس، والمرض والسفر، قال تعالى: {فمن كان منكم مريضًا أوعلى سفر فعدة من أيام أخر} [البقرة: 184 (1)
أما إن كان الإفطار بغير عذر كمن أكل أو جامع عامدًا، فعليه القضاء و الكفارة. وقت قضاء رمضان: يكون من بعد انتهاء رمضان إلى مجيء رمضان المقبل، ويستحب الإسراع بالقضاء، ويجب القضاء إذا بقى على رمضان المقبل أيام بعدد الأيام التي يريد الإنسان أن يقضى صيامها، ويكون الصيام في أيام يباح الصوم فيها تطوعًا، فإن صام في أيام لا يصح الصوم فيها كالعيدين مثلا فلا ينفعه ذلك.
تتابع القضاء:
لا يشترط التتابع والفور في قضاء رمضان، وإن كان الأولى موالاة القضاء أو تتابعه؛ للإسراع في القضاء.
الفدية
وهي إطعام مسكين مدًّا من الطعام عن كل يوم أفطر فيه، وتجب بالأمور التالية:
1 -العجز عن الصيام لمن لا يقدر على الصوم كالشيخ الكبير والعجوز.
2 -المريض الذي لا يرجى شفاؤه.
3 -الحامل والمرضع إذا خافتا على ولدهما. وتجب الفدية مع القضاء على من فرط في قضاء رمضان، فأخره حتى جاء رمضان آخر مثله بقدر ما فاته من الأيام.
من مات وعليه صوم:
ينبغي على المسلم أن يسرع في قضاء ما عليه من صيام شهر رمضان، فقد يأتيه الموت فيحاسبه الله تعالى على تقصيره، فإن مات المسلم وعليه صوم فرض من قضاء رمضان، أو نذر، أو كفارة واجبة، وكان يمكنه قضاؤه ولكنه لم يفعل فيرى بعض الفقهاء أنه يجب