السكر بالدم وغالبا ما يحدث في الثلث الثاني أو الثالث من الحمل ويعالج في البداية بالحمية الغذائية فإذا لم يستجيب يعالج بالإنسولين.
وقد يؤدي السكري الغير منتظم إلى مضاعفات لاقدر الله على الجنين والأم قد تصل إلى ولادة طفل مشوه ولكن هذه المضاعفات يمكن السيطرة عليها بشكل جيد في حالة السيطرة على مستوى السكر.
وقد يحمل صيام السيدة الحامل بوادر خطورة شديدة للجنين والأم لعدم انتظام مستوى السكر بالدم. وفي حالة تصميم السيدة الحامل على الصيام يجب أن توضع تحت رعاية طبية مكثفة مع نصحها دائما بالإفطار والفدية أو القضاء. (15)
سكري كبار السن
من المعروف علميًا أن احتمالية الإصابة بمرض السكري تزداد مع تقدم السن. فمرض السكري يصيب ما يقارب من 10 - 20 % من كبار السن (فوق الخامسة والستين)
يمثل الفرع الثاني من مرض السكري في هذه الفئة العمرية ما يقارب من 90 %وهي تقريبًا نفس النسبة في الفئات الأصغر سنًا ..
وهناك العديد من النظريات العلمية التي تبرر حدوث مرض السكري بنسبة عالية في كبار السن وأهمها أن هناك نقص في إفراذ هرمون الإنسولين من البنكرياس وذلك بفعل تقدم عمر الخلايا المفرزة للإنسولين .. كما أن إستجابة خلايا النكرياس المفرزة للإنسولين"خلايا بيتا"للتنبيهات المختلفة تكون أقل من الإستجابة الطبيعية في العمر الأصغر
ولا تكمن المشكلة في زيادة نسبة مرض السكري خاصة من الفرع الثاني في كبار السن .. لكن هناك عدة مشاكل أكثر أهمية من ذلك وهي:
1 -ازدياد احتمالية حدوث المضاعفات الحادة (الخطيرة) كالغيبوبة الكيتونية ونوبات إرتفاع سكر الدم التناضحى بنسب أكبر من حدوثها في المراحل العمرية الأقل سنًا.
2 -ازدياد احتمالية الوفاة"لاقدرالله عز وجل"نتيجة حدوث هذه المضاعفات خاصة نوبات إنخفاض مستوى السكر والتي تكون أكثر شيوعًا وخطورة في كبار السن لترافقها مع الإصابات المخية الحادة.
3 -ازدياد احتمالية حدوث المضاعفات المزمنة لمرض السكري كالفشل الكلوي وإحتشاء عضلة القلب وجلطات المخ وبتر الأطراف وفقد الإبصار عنها في المراحل العمرية الأصغر.