السكر في الدم، مثل دواء سلفونايل يوريا فإن الجسم لن يستطيع إيقاف الأنسولين الذي أطلق أو الذي تم تناوله.
مما سيؤدي إلى انخفاض شديد ومستمر في مستوى السكر قد يهدد حياة المريض. (15)
نوبات ارتفاع السكر بالدم:
مريض السكري يعاني دائما من عدم إنتاج جسمه للأنسولين الكافي أو أنه لا يستجيب للإنسولين كما يجب. و يقوم الإنسولين بمساعدة الغلوكوز لكي يدخل الخلايا التي تحتاج إليه. وبدون الإنسولين يبقى الغلوكوز في الجسم وترتفع مستوياته في الدم ويؤدي ذلك إلى العديد من المشاكل فالمستويات المرتفعة للغلوكوز في الدم تؤثر بمرور الوقت على طريقة قيام الجسم بواجباته، مما يسبب مضاعفات كثيرة ناتجة عن مرض السكري مثل: مرض القلب - مرض العين - مرض الكلى.
أما في المدى القصير فإن إرتفاع الغلوكوز في الدم يجعل الصحة متوعكة وإذا بقيت مستويات الغلوكوز في الدم عالية لفترة طويلة فهناك احتمال قوي بحدوث أمراض تهدد الحياة. (10)
زيادة الحماض الكيوتني السكري أو الغيبوبة الكيتونية:
إن ازدياد الحماض الكيتوني السكري (والذي يعرف أيضا بـ"DKA"Diabetic Ketoacidosis) هو حالة خطيرة تهدد الحياة، وتحدث عادة لمرضى السكري من النوع الأول ومع ذلك فإن الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الثاني يمكن أيضا إصابتهم بهذه الحالة. التي تحدث عندما يكون هناك كمية قليلة جدا من الأنسولين في الدم مع إرتفاع في معدلات الجلوكوز بالدم نتيجة وجود كميات كبيرة من الهرمونات المضادة للإنسولين وحين يحدث ذلك فان الجسم لا يستطيع استهلاك الغلوكوز كمصدر للطاقة وبدل ذلك يبدأ الجسم بتحليل الدهون والبروتينات. وحين يتحلل الدهن ينتج عن العملية إنتاج الكيوتنات التي يمكن أن تتراكم وتؤدي إلى صعوبة التنفس، صدمة، التهاب رئوي، نوبات تشنجية، وغيبوبة حتى الموت. (10)
نوبات ارتفاع سكر الدم التناضحي:
نوبة ارتفاع سكر الدم التناضحي والتي تسمى متلازمة هايبرغلايسميك هايبروسمولار غير الكيتونية HHNS) تشبه من بعض الوجوه حالة زيادة الحماض الكيتوني، ولكنها تحدث بالدرجة الأولى للأشخاص المصابين بالنوع الثاني من مرض السكري وتحدث كلتا الحالتين حين ترتفع مستويات الغلوكوز في الدم كثيرا. ولكن معظم حالات ارتفاع سكر