هرمونات منها الجلوكاجون وهو هرمون يفرز من خلايا ألفا بالبنكرياس ومجموعة أخرى من الهرمونات وأهمها الأدرينالين. وتؤدي هذه الهرمونات إلى تكسير وإذابة الجليكوجين في الكبد وتحويله إلى سكر ليبقى مستوى السكر بالدم في حدوده الطبيعية.
ولكن عندما تطول ساعات الصيام وتنفذ مادة الجليكوجين وتقل نسبة الأنسولين إلى مستويات متدنية تبدأ عملية إذابة الشحوم وإنتاج الأحماض الدهنية الحرة Free Fatty Acids والتي تتعرض لعملية أكسدة لتنتج الأجسام الكيتونية التي تبدأ العضلات والقلب والكبد والكلى والدهون في استخدامها كمصدر رئيسي للتغذية بديلًا عن الجلوكوز للمحافظة عليه لأنه المصدر الوحيد لتغذية المخ وكريات الدم الحمراء. (12)
وفي الأشخاص الأصحاء تنظم هذه العملية عن طريق توازن دقيق بين هرمون الأنسولين والهرمونات المضادة له للمحافظة على مستوى السكر في الحدود المطلوبة لتغذية الأعضاء الحيوية بالجسم خلال ساعات الصيام. (6)
بينما في مريض السكري خاصة في النوع الأول المعتمد على الإنسولين لا يتم إفراز كمية كافية من هرمون الجلوكاجون والأدرينالين مما يؤدي إلى زيادة تكسير الجليكوجين وإنتاج الأجسام الكيتونية وزيادة في مستوى السكر بالدم مما قد يؤدي إلى غيبوبة سكرية كيتونية وفي النوع الثاني الغير معتمد على الأنسولين قد يحدث اضطراب في مستوى السكر ولكن نادرا ما تحدث غيبوبة كيتونية شديدة. (6)
مضاعفات مرض السكري
ويتعرض مريض السكرى خاصة غير المنضبط مستوى السكر بالدم إلى العديد من المضاعفات والتى قد تؤثر على حياته وتكون هذه المضاعفات إلى نوعين:
أولا: المضاعفات الحادة لمرض السكري
نوبات انخفاض السكر بالدم:
يحدث انخفاض السكر حين تكون الغلوكوز نسبة قليلة جدا في الدم. ويزداد احتمال حدوث هذه الحالة حين يطرأ ما يجعل الأنسولين يعمل بشكل سريع جدا، مثلا حين لا يتناول المريض طعاما كافيا أو لا يتناول الطعام في الوقت الصحيح، وعند الأشخاص الذين لا يعانون من مرض السكرى، يتوقف الجسم عادة عن إطلاق الإنسولين قبل أن تهبط مستويات الغلوكوز أكثر من الطبيعي. بالإضافة إلى ذلك فان هورمونات أخرى يفرزها الجسم توقف تأثير الأنسولين وتجعل الغلوكوز يرتفع للمستويات الآمنة. ولكن في مرضى السكري خصوصا الذين يعالجون بالأنسولين أو أدوية عن طريق الفم والتي تخفض مستوى