وهناك عدة أنواع من مرض السكري لكن أهمها نوعان:
النوع الأول:
ويسمى السكري المعتمد على الأنسولين وفي الغالب يصاب به اليافعون ويكون بسبب إلتهابات فيروسية تؤدي إلى تدمير خلايا بيتا بالبنكرياس مع نقص شديد في إفراز الأنسولين مما يوجب العلاج عن طريق التعويض بحقن الإنسولين ولا يشكل هذا النوع أكثر من 10% من عدد مرضى السكري على مستوى العالم. (8)
أما النوع الثاني:
وهو الغير معتمد على الأنسولين والذي يصيب 90% من مرضى السكري على مستوى العالم فيصيب في الغالب الكبار وإن كان العالم ودولنا الإسلامية تشهد تزايدا ملحوظا في عدد المصابين به من الأطفال .. وفيه يكون إفراز الأنسولين بكميات طبيعية أو أكثر من طبيعية ولكنه لا يعمل بكفاءة طبيعية. (8)
ويمثل مرضى السكري أكثر الأمراض المزمنة انتشارا حول العالم فهناك حوالي 250 مليون مصاب الآن ويتوقع أن يصل هذا الرقم إلى حوالي 400 مليون مصاب بحلول عام 2025 م.
وفي المجتمعات العربية تتراوح نسبة الإصابة من 10 - 25% من عدد السكان يتواجد أغلبهم في دول الخليج ومصر والجزائر. وتتواجد ستة دول عربية إسلامية في قائمة العشر دول الأكثر إصابة بمرض السكرى على مستوى العالم وهى المملكة العربية السعودية ,دولة الإمارات العربية, البحرين ,الكويت ,عمان ومصر (9)
وفي المملكة العربية السعودية تتراوح النسبة الحالية مابين 25 - 30% من عدد السكان وفقا للتوزيع الجغرافي .. ويتوقع أن تصل هذه النسبة إلى 50 % بحلول 2025 م وهو رقم مذهل يمثل انتشارا وبائيا لمرض السكري. (9)
الصيام: نظرة عامة
فسيولوجيا الصيام
في الأشخاص الأصحاء يتم إفراز هرمون الأنسولين من خلايا بيتا بالبنكرياس نتيجة زيادة نسبة السكر أو الجلوكوز بالدم، ويقوم الأنسولين بالمساعدة في تخزين هذا السكر على هيئة جليوكجين بالعضلات والكبد.
وخلال الصيام يقل مستوى السكر بالدم مما يؤدي إلى الإنخفاض في إفراز هرمون الأنسولين وفي نفس الوقت يؤدي هذا الانخفاض في نسبة السكر إلى زيادة إفراز عدة