6 -مرضى السكري الذين يعانون من أمراض خطيرة مثل التسمم الدموي الشديد، (Sever Sepsis) أو فشل القلب الاحتقاني (Congestive Heart Failure) [1] .
هاتان الدراستان تؤكدان أن الإصابة بمرض السكري لا تكون على درجة واحدة بل إنها تكون بمراحل مختلفة فبينما يشكل الصوم أو الامتناع عن الأكل طوال النهار خطورة للمرضى المصابين بالمرحلة الأولى والثانية يكون الصوم نافعا للمصابين في المرحلة الثالثة أو الرابعة كما يظهر من تقرير المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية.
و تؤكد نتيجة الدراسات والتجارب التي أجراها الدكتور رياض السليماني وزملاؤه أن الصوم يشكل خطورة للمصابين الذين يعانون من زيادة الأجسام الكيتونية في دمائهم، و سرعة التأرجح في مستوى الجلوكوز لديهم، أو الحوامل أو الذين يعانون من الفشل الكلوي أو الذبحه الصدرية، أو الذين يكون عندهم التسمم الدموي الشديد فهؤلاء يجوز لهم ترك الصوم و تأجيله.
أما غير هؤلاء فإن الصوم يترك أثرا إيجابيًا على أوضاعهم الصحية فلا مبرر لهم أن يتركوا الصوم في رمضان لأن الصوم يساعدهم في التغلب على المرض.
(1) فقه الصوم. د. سيد حسين العفاني 2/ 837 - 839.