الصفحة 8 من 31

و كان هناك اعتقاد سائد لدى (75%) من المرضى) بأن صيام شهر رمضان يؤدي إلى تحسن الصحة، و كان هذا الشعور قويًا لدى المرضى الذين صاموا الشهر (80%) مقابل المرضى الذين أفطره (26%) .

و قد أظهرت الدراسة أن معظم مرضى السكري، يفضلون صيام شهر رمضان، وأنهم يعتقدون أن لذلك أثرًا إيجابيًا على مرضهم.

و قد أثبت باربر (Barber SG) و زملاؤه سنة 1979 م في برمنجهام، أن هناك تغيرًا قليلًا في تحكم مرض السكري عند المسلمين الصائمين، و أن عدد المرضى المراجعين لعيادات السكر قد تناقص، ولا توجد زيادة في معدل احتجاز مرضى السكري المرتفع و غير المتحكم فيه، داخل المستشفى خلال شهر رمضان.

و قاد قام خوقير وزملاؤه سنة 1987 م بدراسة شملت 52 مريضًا من مرضى السكري، 20 منهم يعتمدون على الأنسولين في العلاج، و 32 منهم لا يعتمدون على الإنسولين، و قد وجد أن 15 مريضًا من الذين لا يعتمدون على الإنسولين قلّ وزنهم وانخفضت مستويات السكر (Glucose Levels) لديهم بعد الصيام، عنه قبل أن يصوموا.

كما قلت جرعة الإنسولين بنسبة 10% عن المعتاد عند المجموعة التي تعتمد على الإنسولين في العلاج، و قل وزن سبعة منهم، بينما ارتفع معدل السكر عند باقي المجموعة، لذلك نصح الباحثون بعناية خاصة لهؤلاء المرضى، إذا أرادوا أن يصوموا كل أيام شهر رمضان، ولا حرج عليهم بعد ذلك.

أما مرضى السكري الذين ينصحون بعدم الصيام فقد حددتهم دراسة التقويم الشامل الذي أجراه الدكتور سليماني و زملاؤه عن مرضى السكري و صيام رمضان سنة 1988 م وهم كالتالي:

1 -المرضى المعرضون لزيادة الأجسام الكيتونية في دمائهم (Prone to Ketosis) .

2 -المرضى الذين يعانون من تأرجح كبير و سرعة تغير في مستوى الجلوكوز لديهم.

3 -الحوامل.

4 -الأطفال الصغار المصابون بمرض السكري.

5 -مرضى السكري الذين يعانون من مضاعفات مرضية خطيرة مثل الفشل الكلوي أو الذبحة الصدرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت