وقد جاء على الشكل الآتي:
1 -معنى التعبير لغةً واصطلاحًا.
2 -مشروعية التعبير.
3 -المداراة سنة والمداهنة نفاق.
1 -التعريف اللغوي:
العبارة في اللّغة: البيان والإيضاح، يقال: عبّر عمّا في نفسه: أعرب وبيّن، وعبّر عن فلان: تكلّم عنه، واللّسان يعبّر عمّا في الضّمير: أي يبيّن، وتعبير الرّؤيا تفسيرها: يقال: عبرت الرّؤيا عبرًا وعبارةً: فسّرتها [1] ، وفي التّنزيل: { ... إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ} [2] .
وفي الاصطلاح: العبارة هي الألفاظ الدّالّة على المعاني، لأنّها تفسير ما في الضّمير الّذي هو مستور [3] .
الألفاظ ذات الصّلة:
«أ - القول» :
القول لغةً: الكلام أو كلّ لفظ ينطق به اللّسان تامًّا أو ناقصًا [4] ، وقد يطلق القول على الآراء والاعتقادات، فيقال: هذا قول أبي حنيفة وقول الشّافعيّ، يراد به رأيهما
وما ذهبا إليه.
ولا يخرج استعمال الفقهاء لهذه الكلمة عن المعنى اللّغويّ.
والصّلة بين القول والعبارة هي أنّ القول أعمّ من العبارة لأنّ العبارة تكون دالّةً
على معنىً.
«ب - الصّيغة» :
الصّيغة لغةً: العمل والتّقدير، يقال: هذا صوغ هذا إذا كان على قدره، وصيغة القول كذا، أي مثاله وصورته على التّشبيه بالعمل والتّقدير [5] .
(1) لسان العرب، والمصباح المنير، مادة (عبر) .
(2) سورة يوسف، الآية 43.
(3) كشف الأسرار (1/ 67) ، وقواعد الفقه للبركتي (ص 371) .
(4) القاموس المحيط، مادة (قول) .
(5) لسان العرب، والمصباح المنير، مادة (لفظ)