وقد نزل سبعون ألف ملك من السماء يُشيعونه ثم قال (لقد ضم القبر عليه ضمة لو نجى منها أحدٌ لنجى منها هذا العبد الصالح) .
فالمؤمن لا راحة له حتى يلقى الرب تبارك وتعالى، نسأل الله أن يجعل خير أيامنا يوم نلقاه.
بناته صلى الله عليه وسلم:
(البنات: زينب: تزوجها أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس، وهو ابن خالتها، وأمه هالة بنت خويلد، ولدت له عليًا - مات صغيرًا - وأمامة التي حملها النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة، وبلغت حتى تزوجها علي بعد موت فاطمة.
وفاطمة: بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها علي بن أبي طالب، فولدت له الحسن والحسين، ومحسنًا - مات صغيرا - وأم كلثوم، تزوجها عمر بن الخطاب، وزينب، تزوجها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب)
ذكر البنات، وذكر هنا بعضًا منهن، بناته عليه الصلاة والسلام أربع، رقية وأم كلثوم وزينب وفاطمة، ذكر المصنف أولهن زينت والأظهر أنها الكبرى، هذه زينب رضي الله عنها تزوجها أبو العاص بن الربيع، وكان مُشركًا في أول الأمر ثم أسلم، وهي التي أهدتها أمها خديجة بنت خويلد قلادة يوم أن دخلت على زوجها. ... ثم لمّا كانت معركة بدر أُسر زوجها ضمن الأسرى الذين أسرهم المسلمون، فلمّا شُرع الفداء ليفدوا أسراهم أخرجت زينب -وهي بنت رسول الله- هذه القلادة التي أعطتها إيّاها أُمها خديجة لتفدي بها زوجها الكافر العاص بن الربيع، فلما أخرجتها ورأى النبي صلى الله عليه وسلم القلادة التي أهدتها زوجته خديجة أم زينب زينب يوم زواجها دمعت عيناه صلوات الله وسلامه عليه وتحرك قلبه لأنه تذكر أيّام