ـ [سالم عدود] ــــــــ [22 - 12 - 07, 02:27 ص] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [يحيى صالح] ــــــــ [21 - 11 - 09, 05:03 م] ـ
أحسن الله إليكم، لقد أردت بإحياء هذا الموضوع للشيخ الفاضل/هيثم حمدان أن تتم الإجابة عما بالرابط التالي:
ومحل الكلام منه على الجملة التالية:
"وقال عطاء:"اجتمع يوم جمعة ويوم فطر على عهد ابن الزبير، قال: عيدان اجتمعا فجمعهما جميعًا فصلاهما ركعتين بكرة، لم يزد عليهما حتى صلى العصر". أبو داود بإسناد صحيح على شرط مسلم 1072 - صحيح أبي داود للألباني."
فهل يمكن - بناءً على ما تقدم - الاكتفاء لجميع المصلين (بما فيهم الإمام) بصلاة العيد والاجتزاء بها عن الجمعة ولا تقام صلاة جمعة أساسًا؟
ـ [أيمن صلاح] ــــــــ [24 - 11 - 09, 11:34 ص] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [أبو معاذ باوزير] ــــــــ [24 - 11 - 09, 12:17 م] ـ
ويقوي اختيار شيخ الإسلام بأن صلاة الجمعة تجوز في نفس وقت صلاة العيد. فهذا يدل على أن صلاة الجمعة أشبه بصلاة عيد.
اعلم - رعاك الله - أن وقت الجمعة عند أكثر الناس يكون بعد الزوال كوقت الظهر تماما وإنما تفرد بذلك الحنابلة على خلاف في المذهب , وفي الرواية الثانية أنه يبدأ في الساعة السادسة واختاره شمس الدين أسباسلار البعلي , ولا أحسب إصرارك هذا إلا لشيء اعتقدتَّه في نفسك صعب عليك مخالفتُه , والله المستعان.
ـ [أبو محمد الغبيشي] ــــــــ [25 - 11 - 09, 12:42 ص] ـ
بارك الله في مشاركات الإخوة في هذه المسألة ومن باب المذاكرة أؤيد مااختاره شيخ الإسلام وهوسقوط وجوب الجمعة عمن صلى العيد لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (قد اجتمع في يومكم هذا عيدان فمن شاء أجزأه من الجمعة وإنا مجمعون) رواه أبو داود (1073) وابن ماجه (1311) قال البوصيري في الزوائد (1/ 237) : (هذا إسناد صحيح رجاله ثقات) .فهذا الحديث صحيح صريح في المسألة فوجب القول به دون ما سواه.
ـ [أبو معاذ باوزير] ــــــــ [25 - 11 - 09, 06:50 ص] ـ
بارك الله في مشاركات الإخوة في هذه المسألة ومن باب المذاكرة أؤيد مااختاره شيخ الإسلام وهوسقوط وجوب الجمعة عمن صلى العيد لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (قد اجتمع في يومكم هذا عيدان فمن شاء أجزأه من الجمعة وإنا مجمعون) رواه أبو داود (1073) وابن ماجه (1311) قال البوصيري في الزوائد (1/ 237) : (هذا إسناد صحيح رجاله ثقات) .فهذا الحديث صحيح صريح في المسألة فوجب القول به دون ما سواه.
هذا حديث متكلم فيه أخي أبا محمد! ولعلك تراجع بحث الشيخ بسام الغانم - وفقه الله تعالى -.