فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11623 من 67893

وبهذا ينتهي ما أردت انتقاءه من هذا السفر النافع، فنسأل الله لنا، وللمؤلف ولمن ألف فيه الرحمة والمغفرة، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حرر في 6/ 10/1424هـ

ـ [أبوتميم] ــــــــ [02 - 12 - 03, 10:11 ص] ـ

حسن الانتقاء مئنة من فقه، ولقد أجزل لنا الشيخ عمر"العيدية"فشكر الله له أن خصنا بزبدة جهده.

ولعل كريم خلق شيخنا عمر أن يتيح لي تعليق بعض الكلمات هنا:

4)في ص 116 / قال الإمام أحمد رحمه الله:

إذا سئلت عن مسألة لا أعرف فيها خبرًا، قلت فيها بقول الشافعي؛ لإنه إمام عالم من قريش

>هل يؤخذ منه: الإفتاء بالتقليد؟

وفي تاريخ دمشق 51/ 339 إسناد للنص؛إن لم يكن مسندا عند ابن كثير

(( قلت(عمر) : قارن بما في ص (272) من نفس الكتاب، فقد ذكر فيه حديثًا مما استغرب على الشافعي، ومن المعلوم أن استغراب الأئمة لحديثٍ ما على الراوي، أي أنهم يحملونه الخطأ، والله أعلم.

قال أبو حاتم"العلل 2/ 167": (كنت استغرب هذا الحديث فنظرت فاذا هو وهم .. )

فكأن الاستغراب هو حالة تردد تستدعي نظرا و مراجعة وليس حكما.

ولعل الذي يُحمّله الراوي المستغرب منه: ليس الخطأ وإنما التفرد - الذي هو مظنة الخطأ -

ففي: الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 2/ 160

(والغرائب التي كره العلماء الاشتغال بها وقطع الأوقات في طلبها إنما هي ما حكم أهل المعرفة ببطوله لكون رواته ممن يضع الحديث أو يدعي السماع فأما ما استغرب لتفرد راويه به وهو من أهل الصدق والأمانة فذلك يلزم كتبه ويجب سماعه وحفظه)

وليت أن الشيخ المفيد يوضح المراد بـ (على أنه مذهب خاص جدًا بالشافعي) ففيه إقرار بثبوت تلك المرويات ثم التماس مخرج لها مخصوص بالشافعي فما وجه ذلك؟

ومما يتعلق بشعر الشافعي فقد نشر بحث بعنوان (النصوص الشعرية المنسوبة إلى الشافعي وغيره، تخريج وتوثيق) لـ د. مجاهد مصطفى بهجت في مجلة"الأحمدية"العدد 8 جمادى الأولى 1422 ص 311 - 360 وللباحث عناية خاصة بشعر الشافعي فقد سبق له نشر ديوان الشافعي مخرجا.

وغالب ما ذكره من النصوص متنازعة النسبة بلا مرجح.

وحديث (نسمة المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة .. ) في المسند 3/ 455 من طريق هؤلاء الأئمة.

ومن المشهور من طريقهم في المسند حديث ابن عمر وحديث أبي هريرة-باختلاف ألفاظه- (لا يبع بعضكم على بيع بعض .. )

تصويب: في وصف يحيى بن أكثم للشافعي: سريع افصابة => سريع الإصابة [والعتب على مفتاح (عالي) حين لم ينضغط!]

هذه مشاركة في قراءة أرى أنها من حق من أفادنا فجزاه الله خيرا.

ـ [عمر المقبل] ــــــــ [03 - 12 - 03, 09:18 ص] ـ

شكر الله للإخوة مداخلاتهم، وفيما ذكرته ـ أبا تميم ـ اجيب بما يسعف به البا المكدود:

1 ـ أما التقليد في الفتيا، فهذا هو ظاهر كلام أحمد، وهو معروف عند أهل العلم، وهذا مشروط ـ كما تعلم ـ بعدم القدرة على فهم المسألة أو خفاء الأمر فيها، وهذا قد يعضده قوله تعالى (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) فمن علم المسألة وفقهها، فهم من أهل الذكر فيها.

وقد سمعت شيخنا ابن عثيمين رحمه الله يقول: أنا إذا لم تتضح لي المسألة ولم أعلمها، قلدت الشيخ ابن باز.

2 ـ أما ذكره من مسألة الغرابة، فالذي يظهر لي أن كلا المعنيين ـ الذي ذكرته أنا والذي ذكرته أنت ـ صحيح، وهو معروف في استعمالهم، وهو ـ على فرض انحصاره بما تفضلتم به ـ يعود إلى تحميله الوهم، وهو نوع خطأ، والله أعلم.

3 ـ أما (المذهب الخاص بالشافعي) أي أن ما ذكر من قصص وأخبار في تعلمه لعلم الفراسة، وتطبيقاته، بل وتقسيماته للناس بناء على ما قرأ من كتب، يجب أن يحصر هذا على أنه من جملة الاختيارات الخاصة للعلماء في بعض المسائل العملية التي لاتعتبر مذهبًا فقهيًا ً لهم.

وبعبارة أوضح: أن هذا كبعض الأفعال التي تنقل عن بعض الأئمة من صور التعبد الخاصة، أو التصرفات الخاصة التي قد لا يوافقون عليها، والله تعالى أعلم.

4 ـ أما مفتاح (عالي) فسامحه الله!

ونظام التحرير لم يسعفنا في تعديله، فلعله ينتبه المرة الثانية.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت