الصفحة 17 من 26

صنعاء، وكان المخبرون ثقات من أهل العلم، ثم لما بلغ الخبر خليفة العصر ـ حفظه الله ـ أرسل رسولا يأتي به، وكان ذلك باطلاعي، فرجعت جوابات من شيخ ذلك المحل، وهو رجل يقال له: سعد مفتاح أن صاحب القرون موجود لديهم بيقين، ولكنه قطعهما لما تأذى بهما، ورأيت الجوابات، ثم تواترت القضية تواترا لم يبق فيه شك.

سبب تسميته بالكافيجي

في ترجمة محمد بن سليمان 2/ 171:

وأكثر من قراءة الكافية لابن الحاجب، وإقرائها حتى نسب إليها بزيادة جيم كما هي قاعدة الترك في النسب.

وفيها مما يستحسن ما:

قال السيوطي: إنه لازمه أربع عشرة سنة، وما جاءه مرة إلا وسمع من التحقيقات، والعجائب ما لم يسمع قبل ذلك.

قال: قال لي يوما: ما إعراب زيد قائم؟

فقلتُ: قد صرنا مقام الصغار نسأل عن هذا!

فقال له: في زيد قائم مائة وثلاثة عشر بحثا!

فقلتُ: لا أقوم من هذا المجلس حتى أستفيدها فأخرج لي تذكرتها، فكتبتها منه.

من يجمع هذه العلوم؟

في ترجمة محمد بن محمد بن أبي القاسم المشدالي 2/ 247:

وحفظ بها القرآن وتلا بالسبع .. ، وحفظ شيئا كثيرا من المختصرات، بل والمطولات

[ثم ساق العلوم التي تعلمها وذكر العلماء الذين أخذ عنهم والعلوم هي] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت