يموت) في التاريخ فكره ومنهاج ص 7 - 10.
**مختارات من شعره:
وإذا كان لسيد قطب أسلوبه المميز في النثر فإن له أسلوبه الباهر في الشعر، والحق أن سيد قد أوتي هذه الموهبة، موهبة الإبداع والتذوق، والتعبير الجيد، والخيال المحلق، وهي موهبة يؤتيها الله من يشاء من عباده.
ولم يشأ سيد قطب أن يكون واحدًا من هؤلاء الذين يقولون ما لا يفعلون، وفي كل وادٍ يهيمون، إنما هو من الشعراء المستثنَيْن:"الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرًا وانتصروا من بعد ما ظلموا"، على الرغم من أنها موهبة يغتر بها كثير ممن أوتوها، ولا يقدرونها حق قدرها، فلا يتوجهون بها الوجهة الصحيحة.
وقد قدم لنا الدكتور عبد الباقي حسين دراسة ضافية عن حياة الرجل وشعره، وتناول بالتفصيل ملامح شاعريته وتجربته الشعرية في الشكل والمضمون بما لا يوجب إلا الإحالة إليها، وهي بعنوان:"سيد قطب، حياته وأدبه".
كما قام مشكورًا بجمع ما تفرق من شعره في الصحف والمجلات، بالإضافة إلى ديوانه الشهير"الشاطئ المجهول"، وقد جمع هذا وذاك في كتاب واحد أسماه:"ديوان سيد قطب"نشرته دار الوفاء، وهذه مختارات من الديوان.
أخي