ظلال 2/ 1077.
*** (إن دين الله ليس راية ولا شعارًا ولا وراثة! إن دين الله حقيقة تتمثل في الضمير وفى الحياة سواء، تتمثل في عقيدة تعمر القلب، وشعائر تقام للتعبد، ونظام يصرف الحياة) ظلال 2/ 940.
*** (كل فكرة عاشت قد اقتاتت قلب إنسان! أما الأفكار التي لم تُطعم هذا الغذاء المقدس فقد ولدت ميتة ولم تدفع بالبشرية شبرًا واحدًا إلى الأمام) .
أفراح الروح: 24.
*** (إن كنت مسجونًا بحق فأنا أرتضى حكم الحق، وإن كنت مسجونًًا بباطل فأنا أكبر من أن أسترْحَم الباطل) .
*** (لو كان مقدرًا لهذا العالم الإسلامي أن يموت لمات في خلال فترة الاسترخاء والإعياء، وفى إبَّان فتوة الاستعمار وقوته، ولكنه لم يمت بل انتفض حيًّا كالمارد الجبار يحطم أغلاله وينقض أثقاله ويتحدى الاستعمار الذي شاخ ...
ما الذي احتفظ لهذه الشعوب بحيويتها الكامنة بعد قرون طويلة من النوم والاسترخاء ومن الضعف والجمود ... إنه عقيدتها القوية العميقة .. هذه العقيدة التي تدعو معتنقيها إلى الاستعلاء؛ لأن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، كما تدعوهم إلى المقاومة والكفاح لتحقيق الاستعلاء وعدم الخضوع للقاهرين أيًّا كانت قوتهم المادية؛ لأن القوة المادية وحدها لا تخيف المؤمنين بالله جبار السماوات والأرض القاهر فوق عباده أجمعين ... وإن يوم الخلاص لقريب، وإن الفجر ليبعث خيوطه، وإن النور يتشقق به الأفق، ولن ينام هذا العالم الإسلامي بعد صحوته ولن يموت هذا العالم الإسلامي بعد بعثه، ولو كان مقدرًا له الموت لمات، ولن تموت العقيدة الحية التي قادته في كفاحه؛ لأنها من روح الله، والله حيٌّ لا