وعن أبي أمامة الباهلي ـ - رضي الله عنه - ـ قال: قال رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ:"إن الله ليجرب أحدكم بالبلاء ، وهو أعلم به كما يجرب أحدكم ذهبه بالنار ، فمنهم من يخرج كالذهب الإبريز فذلك الذي نجاه الله من السيئات ، ومنهم من يخرج كالذهب دون ذلك فذلك الذي يشك بعض الشك ، ومنهم من يخرج كالذهب الأسود فذلك الذي قد افتتن"
صححه الحاكم ووافقه الذهبي
وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ دخل على رجل وهو يشتكي فقال:"قل: اللهم إني أسألك تعجيل عافيتك ، وصبرًا على بليتك ، وخروجًا من الدنيا إلى رحمتك"صححه ابن حبان
ثانيًا: الآثار التي تعين على الصبر
مقسمة كما يلي:
1-حال المريض والمبتلى:
قال عطية بن قيس: مرض كعب فعاده رهط من أهل دمشق فقالوا: كيف تجدك ياأبا إسحاق ؟ قال: بخير جسد أخذ بذنبه إن شاء ربه عذبه ، وإن شاء رحمه ، وإن بعثه بعثه خلقًا جديدًا لا ذنب له .
وقال وهب بن منبه: لا يكون الرجل فقيهًا كامل الفقه حتى يعد البلاء نعمة ويعد الرخاء مصيبة ، وذلك أن صاحب البلاء ينتظر الرخاء وصاحب الرخاء ينتظر البلاء .
2-ماذا للمريض والمبتلى عند الله ـ - عز وجل - ـ:
عاد رجل من المهاجرين مريضًا فقال: إن للمريض أربعًا: يرفع عنه القلم ، ويكتب له من الأجر مثل ما كان يعمل في صحته ، ويتبع المرض كل خطيئة من مفصل من مفاصله فيستخرجها ، فإن عاش عاش مغفورًا له وإن مات مات مغفورًا له ، فقال المريض: اللهم لا أزال مضجعًا 0
3-الكلمة الأخيرة ليست للطبيب: