فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 51

* عن علي بن ربيعة قال: جعلني علي خلفه ثم سار بي في جبانة ثم رفع رأسه إلى السماء ثم قال: اللهم اغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب أحد غيرك، ثم التفت إلي فضحك؛ قال: جعلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلفه ثم سار بي في جانب الحرة ثم رفع رأسه إلى السماء ثم قال: «اللهم اغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب أحد غيرك» . ثم التفت إليَّ فضحك فقلت: يا رسول الله، استغفارك ربك والتفاتك إليَّ تضحك؟ قال: «ضحكت لضحك ربك لعجبه لعبده أنه يعلم أنه لا يغفر الذنوب أحد غيره» [1] .

* قال ابن القيم رحمه الله تعالى: «... بل ها هنا من الأدوية التي تشفي من الأمراض ما لم يهتد إليها عقول الأطباء ولم تصل إليها علومهم وتجاربهم وأقيستهم من الأدوية القلبية والروحانية وقوة القلب واعتماده على الله تعالى والتوكل عليه والانطراح والانكسار بين يديه والتذلل له والصدقة والدعاء والتوبة والاستغفار والإحسان إلى الخلق وإغاثة الملهوف والتفريج عن المكروب؛ فإن هذه الأدوية قد جربتها الأمم على اختلاف أديانها ومللها فوجدوا لها من التأثير في الشفاء ما لا يصل إليه علم أعلم الأطباء ولا تجربته ولا قياسه، وقد جربنا نحن وغيرنا من هذا أمورًا كثيرة ورأيناها تفعل ما لا تفعل الأدوية الحسية...» [2] .

القصص

القصة الأولى:

(اللهم اسقنا)

(1) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني: (9/312) .

(2) زاد المعاد: (4/10-11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت