* عن محمد بن المنكدر، عن أنس مرفوعًا: «إن القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد وجلاؤها الاستغفار» [1] .
* ذكر محمد بن مسرور عن أبيه قال: سمعت سليمان بن أسود القاضي يقول: قد برز الناس للاستسقاء في بعض أيام سعيد بن سليمان، فلما ابتدأ خنقته العبرة، وأشكلت عليه الخطبة، فاختصرها، وكثر من الاستغفار، والضراعة، ثم صلى، وانصرف، فسقى الناس ليومهم [2] .
* قال أعرابي: من أقام بأرضنا فليكثر من الاستغفار، فإن مع الاستغفار القطار [3] .
* قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: عجبت لمن يهلك والنجاة معه. قيل: وما هي: قال الاستغفار [4] .
* حدث يزيد بن أبي عطاء أنه سمع عمر بن عبد العزيز وهو يخطب الناس على المنبر في خلافته يقول: يا أيها الناس، من ألم بذنب فليستغفر الله وليتب إليه؛ فإنما الهلاك في الإضراب عن الاستغفار؛ فإني قد علمت أن الله قد وصف في رقاب أقوام خطايا قبل أن يخلقهم، لابد لهم أن يعملوا بها، فمن ألم بذنب فليستغفر الله، وليتب إليه [5] .
* عن سفيان الثوري قال: قال الربيع بن خيثم: داء البدن الذنوب ودواؤها الاستغفار وشفاؤها ألا تذنب في الدنيا [6] .
* وقال أبو عبد الله جعفر الصادق - رضي الله عنه -: «من استبطأ رزقه فليكثر من الاستغفار» [7] .
* وقال وكيع بن الجراح رحمه الله تعالى: طريق الله بضاعة لا يرتفع فيها إلا صادق، وكان إذا آذاه شخص يرفع التراب على رأس نفسه، ويقول: لولا ذنبي ما سلطت هذا علي، ثم يكثر من الاستغفار حتى يسكن ذلك المؤذي عنه [8] .
(1) ميزان الاعتدال: (4/263) .
(2) المقتبس من أنباء الأندلس: (1/15) .
(3) عيون الأخبار: (1/243) .
(4) عيون الأخبار: (1/872) .
(5) مختصر تاريخ دمشق: (8/542) .
(6) بغية الطلب في تاريخ حلب: (3/469) .
(7) الطبقات الكبرى للشعراني: (1/29) .
(8) الطبقات الكبرى للشعراني: (1/60) .