الصفحة 23 من 50

…ويدخل تحته أيضًا: أن الكافر إذا أسلم غير مختون وخيف من ختانه هلاكه أو ردته على عقبيه فإنه يترك ختانه ، لأن كفره مرة أخرى أو تلف نفسه أعظم ضررًا من بقاء هذه الجلدة ، والضرر الأشد يدفع بالضرر الأخف .

ولعل هذا كافٍ في فهم هذه القاعدة ، والله أعلى وأعلم .

( القاعدة التاسعة )

إذا تعارضت مفسدتان روعي أشدهما بارتكاب أخفهما

ومثلها قاعدة: ( إذا تعارض مصلحتان روعي أعلاهما بتفويت أدناهما ) .

ومعناها أن يقال: الأصل عدم ارتكاب المفاسد ، والأصل عدم ترك المصالح ، لكن أحيانًا تتعارض المفاسد أي لابد من ارتكاب أحدهما ولابد ، وأحيانًا تتعارض ، أي لابد من تفويت أحدهما ولابد ، فما العمل حينئذٍ ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت