الصفحة 472 من 931

آلاف فارس وألفا راجل، وكان يطلق على أولئك المماليك لقب"الخرس"لعدم معرفتهم بالعربية1.

وكل هذه الجموع الغفيرة من المماليك كانت تحرس قصر الأمير الربضي، وتقف على أهبة الاستعداد للطوارئ، ولذا، فبعد أن فعلوا ما سرهَّ في يوم هيج الربض سنة 202هـ (818م) كافأهم بالعتق وأغدق عليهم صلاته2.

وفضلًا عن هذه المجموعة، فقد كان لدى الأمير الحكم الربضي ألفا فرس مرتبطة على شاطئ النهر تجاه القصر"يجمعها داران على كل دار عشرة عرفاء تحت يد كل عريف مائة فرس3"ودائمًا تقف هذه القوة على أهبة الاستعداد لإخماد أي حركة تهب بصورة مفاجئة ضد صاحب السلطة السياسية في البلاد4.

وقد ذكر ابن حيان أن الأمير عبد الرحمن الأوسط سار على خطى والده في الاحتفاظ بأولئك المماليك الخرس، ولأجل ذلك قام بشراء أنصبة إخوانه منهم، واستخدم تلك القوة في حراسة القصر5.

1-المغرب، 1/39. الكامل، 5/466.

2-دولة الإسلام في الأندلس، ع1ق1 ص250.

3-أخبار مجموعة، ص 129.

4-المصدر السابق، ص 130.

5-انظر: دولة الإسلام في الأندلس، ع1ق1 ص277.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت