الصفحة 96 من 928

وقال أبو زياد: حقك أن تُضرب، وحقك تُضربُ، وحق لها أن تُضربَ، وحُقَّ لها أن تُضربَ.

الحومان: منابت العرفج.

وقال أبو المستورد، للشيء يتعجب منه: حرسًا! إنما هو كذا وكذا.

وقال أبو المستورد: الحثاة: الحنطة والشعير.

الحُرْدُ: الملتوية الأجنحة.

وقال: قد أحقلت الأرض، إذا نبت زرعها.

وقال: التحمير: أن يعطن الجلد في التمر، وقال:

وتَلْقَ امرأً لم يَغْذُهُ في شَبابِه ... صَليبُ العِظَام والدَّبيغُ المُحَمَّرُ

وقال الكلبي: الحَثَمةُ: النَّبكة، وهي صغير الرأس.

وقال: مكان حطيب، إذا كان كثير الحطب.

وقال: الحَصَلُ: صغار الحصى، أصغر ما يكون منه؛ ويقال: قد حَصِلَتِ الدابة، إذا سفَّت منه وتكبب في بطنها، وهو ثقيل، وقد أحصل القوم.

وقال: الأحداج: الفوادج، في لغتهم؛ والواحد: حدج، وفودج.

وقال: الحُوَلُ: الخيط الذي يكون بين الحقب والبطان.

وقال مهوش الأسعدي: أُخذنا في أرض حُرَمٍ: معشبة، وهي أرض معشبة بعيدة من الماء؛ فلا يطؤها أحدٌ أو يرعاها.

وقال: طلقتها فحممتها؛ أي: زودتها.

الحشَّاء: جبل أبيض، مثل الكذَّان.

وقال: إنه لبعيد المحدس، حدس نحو الكوفة أو غيرها، يحدس.

وقال: أتاني في حمارَّةِ القيظ.

وقال: قد حلوت فلانًا مما صنع بي حلوانًا حسنًا؛ أي: أثبته وأعطيته.

وقال: هو من حوامِّ ماله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت