الصفحة 94 من 928

وقال: إنه لحران عند الحوض، إذا مُنع ماءه.

وقال: الحثى: الطحين، والبرُّ، والشعير، وما كان من القمح من ضروبة؛ قال:

كأَنَّه غِرارةٌ مَلأَى حَثَى

وقال: عليه حدرة من إبل: ما بين العشرين إلى الثلاثين.

وقال: الحجاز: رسن من شعر لعكم المرأة.

الحِتَارُ: عروة يشدُّ بها الطُّنُبُ، وهي الحتر.

وقال: حشمت دوابي اليوم حشمًا صالحا، تحشم، إذا أصابت رعيًا صالحًا؛ وقد أحتشمتها.

وقال: لك ما حشم عليه البيت؛ أي: ضُمّ عليه.

وقال: قد حثرت قليبكم هذا وردؤ ماؤها، وهو إذا كَدِر.

وقال الأحنف: أن يكون في رجليه تقابل، كل واحدة مائلة إلى الأخرى، تجانفان.

وقال: الحبحبة: السَّوق، وقال: إنه لشديد الحبحبة لإبله، إذا جمعها وساقها؛ وقال: أهلكت من عشر ثمانيًا، وجئت بسائرها حبحبة.

وقال: الحلوان: ما يأخذ الرجل على ابنته سوى المهر، أو من ابنته.

تقول: قد احتلى فلان من ابنته، أو من أُخته، وحلوته أنا؛ قال:

لما دُفِعْنا إِليه وهو مُحْضِرُنا ... وأَنتُمُ تَعرضون الخَرْجَ حُلْوانَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت